أن تكون له أسرى ) الآية فلقي رسول الله ( ص ) عمر رضي الله عنه فقال كاد أن يصيبنا في خلافك شر ! (
لو نزل العذاب لشمل كل المسلمين ونبيهم . . ولم يشمل عمر ! !
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : اختلف الناس في أسارى بدر فاستشار النبي ( ص ) أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم ، وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم ، قال قائل أرادوا قتل رسول الله ( ص ) وهدم الإسلام ويأمره أبو بكر بالفداء ؟ ! وقال قائل لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم ! فأخذ رسول الله ( ص ) بقول أبي بكر ففاداهم فأنزل الله ( لولا كتاب من الله سبق لمسك فيما أخذتم عذاب عظيم ) فقال رسول الله ( ص ) إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم ولو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر !
عمر يدعي أن الآية نزلت مؤيدة له . . فخالفها النبي وأصر على أخذ الفدية ؟ ! !
- مستدرك الحاكم : 3 / 21 : ( أخبرنا ) أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله عن أبيه قال : لما كان يوم بدر قال لهم رسول الله ( ص ) ما تقولون في هؤلاء الأسارى فقال عبد الله بن رواحة إيت في واد كثير الحطب فأضرم ناراً ثم ألقهم فيها ، فقال العباس رضي الله عنه : قطع الله رحمك ، فقال عمر رضي الله عنه : قادتهم ورؤساؤهم قاتلوك وكذبوك فاضرب أعناقهم بعد ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : عشيرتك وقومك ، ثم دخل رسول الله ( ص ) لبعض حاجته فقالت طائفة القول ما قال عمر فخرج رسول الله ( ص ) فقال ما تقولون في هؤلاء ؟ ان مثل هؤلاء كمثل إخوة لهم كانوا من قبلهم قال نوح ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً ) وقال موسى ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم ) الآية وقال إبراهيم ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) وقال عيسى ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) . وأنتم قوم فيكم غيلة فلا ينقلبن أحد منكم إلا بفداء أو بضرب عنق قال عبد الله فقلت إلا سهيل بن بيضاء فإنه لا يقتل ، وقد سمعته يتكلم بالإسلام ، فسكت فما كان يوم أخوف عندي أن يلقى علي حجارة من السماء من يومي ذلك حتى قال رسول الله ( ص ) إلا سهيل بن بيضاء . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .