* * * وإذا كان يحب النبي أكثر من نفسه . . فلماذا يدعي أن أبا ء النبي كفَّار ؟ ! !
الله يقول : وتقلبك في الساجدين ( وعمر يقول : أبا ء النبي مشركين . .
النبي يفتخر بنبوته وبجده عبد المطلب ( وعمر يقول أجداده كفار ! !
- البخاري : 3 / 218 و 220 : باب من قاد دابة غيره في الحرب حدثنا قتيبة حدثنا سهل بن يوسف عن شعبة عن أبي إسحق قال رجل للبراء بن عازب رضي الله عنه أفررتم عن رسول الله ( ص ) يوم حنين قال لكن رسول الله ( ص ) لم يفر إن هوازن كانوا قوماً رماة وإنا لما لقيناهم حملنا عليهم فانهزموا فأقبل المسلمون على الغنائم واستقبلونا بالسهام فأما رسول الله ( ص ) فلم يفر فلقد رأيته وإنه لعلى بغلته البيضاء وإن أبا سفيان آخذ بلجامها والنبي ( ص ) يقول :
أنا النبي لا كذبأنا ابن عبد المطلب
* * * وإذا كان عمر يحب النبي أكثر من نفسه . . فلماذا يجتهد مقابل الله ورسوله ! !
اجتهد عمر في مقابل آية التيمم فقال : فإن لم تجدوا ماءً . . فلا تصلوا أبداً ! !
- البخاري : 1 / 90 : باب التيمم ضربة حدثنا محمَّد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال كنت جالساً مع عبد الله وأبي موسى الأشعري فقال له أبو موسى لو أن رجلاً أجنب فلم يجد الماء شهراً أما كان يتيمم ويصلي فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً ) فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد قلت وانما كرهتم هذا لذا قال نعم ! !
قال عمر وابنه عبد الله : لانرخص في التيمم وإن أمر به الله ! !
- مسلم : 1 / 192 :
( حدثنا ) يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير جميعا عن أبي معاوية قال أبو بكر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال كنت جالساً مع عبد الله وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبد