وقال : مهلاً يا عمر ثم قال أبكين وإياكن ونعيق الشيطان . ثم قال : إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من القلب ومن اللسان فمن الشيطان . رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق ، وزاد في رواية : وقعد رسول الله ( ص ) إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل رسول الله ( ص ) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها .
وعمر ميز نساء النبي بالعطاء . . وأغدق على عائشة خاصة ! !
- كنز العمال : 13 / 694 : 37775 ( مسند عمر ) عن مصعب بن سعد قال : فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين وقال : إنها حبيبة رسول الله ( ص ) ( الخرائطي في اعتلال القلوب ) .
وخص عائشة بصندوق جواهر زوجة كسرى !
- كنز العمال : 4 / 540 : 11590 ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ذكوان مولى عائشة أن درجاً أتي به عمر بن الخطاب فنظر إليه أصحابه فلم يعرفوا قيمته ، فقال : أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله ( ص ) إياها ، قالوا نعم . فأتي به عائشة فقالت : ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ( ص ) ( ع ) .
وادعت أن عمر أفضل من النبي . . وقال لها عمر . . أحسنت ! !
- كنز العمال : 12 / 582 : 35842 عن عائشة أن النبي ( ص ) كان جالسا فسمع ضوضاء الناس والصبيان فإذا حبشية تزفن والناس حولها ، فقال : يا عائشة ! تعالي فانظري ، فوضعت خدي على منكبيه فجعلت أنظر ما بين المنكبين إلى رأسه ، فجعل يقول : يا عائشة ! ما شبعت ؟ فأقول : لا لأنظر منزلتي عنده ، فلقد رأيته يراوح بين قدميه : فطلع عمر فتفرق الناس عنها والصبيان وقال النبي ( ص ) : رأيت شياطين الإنس والجن فروا من عمر ، وقال النبي ( ص ) : لا تلبث أن تصرع فصرعت في الناس فأخبروا بذلك ( عد ، كر ) .
وادعت عائشة أن النبي يخاف من عمر لأنه أتقى منه . . فشكراً لها ولعمر ! !
- كنز العمال : 12 / 593 : 35843 عن عائشة قالت : أتيت رسول الله ( ص ) بخزيرة طبختها له ، فقلت لسودة : كلي والنبي ( ص ) بيني وبينها فقلت : لتأكلن أو لألطخن وجهك ، فأبت فوضعت يدي