عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا
قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى
الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون *
إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما انا من المشركين *
وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء
ربي شيئا وسع ربي كل شئ علما أفلا تتذكرون * وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون
انكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن ان كنتم تعلمون
* الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون * وتلك حجتنا
آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم * ووهبنا له
إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب
ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ) ( 1 ) .
وقوله تعالى : ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق
ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ) ( 2 ) .
وقوله تعالى : ( لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما
يصفون * لا يسأل عما يفعل وهم يسألون * أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم
هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ، بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ) ( 3 ) .
وبصدد الاستدلال على نبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وارتباط ما جاء به بالسماء : ( وما كنت
تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون * بل هو آيات بينات
في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا الا الظالمون * وقالوا لولا انزل عليه
هامش
( 1 ) الانعام : 74 - 83 .
( 2 ) المؤمنون : 91 .
( 3 ) الأنبياء : 22 - 24 .