عليه ( 1 ) - ، وبمشاركته في تشييعه ودفنه ، فقد كان صلى الله عليه وآله وسلم
قائما على شفير القبر الذي نزل فيه كل من عبد الله بن مظعون ، والسائب بن
عثمان بن مظعون ، ومعمر بن الحارث .
ولما انتهى الدفن ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لرجل : هلم تلك
الصخرة فاجعلها عند قبر أخي أعرفه بها ، أدفن إليه من دفنت من أهلي ( أهله ) ،
فقام الرجل فلم يطقها ، فاحتملها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى
شوهد بياض ساعديه ، ووضعها عند قبره ، وقال : هذا قبر فرطنا ، وكان الحجر
بمثابة العلامة .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزور قبر عثمان بن مظعون ( 2 ) .
واتفق أصحاب السير والتاريخ أن أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون ، إلا
نادرا ممن ذكر أن أسعد بن زرارة أول من دفن بالبقيع .
هامش
( 1 ) تهذيب الأسماء واللغات ، 1 : 326 - الطبقات ، 3 : 396 - 397
وفيه أنه كبر عليه أربع تكبيرات - سنن ابن ماجة ، 1 : 481 ، حديث 1502
وفيه أيضا أنه كبر عليه أربع تكبيرات ، ومصادر أخرى كثيرة جدا .
( 2 ) الطبقات ، 3 : 399 - 400 - سير أعلام النبلاء ، 1 : 154
و 155 - العقد الثمين ، 6 : 49 - تهذيب الأسماء واللغات ، 1 : 326 -
الإستيعاب ، 3 : 1054 - غربال الزمان : 3 - أسد الغابة ، 3 : 600 -
الطبقات ، 3 : 190 - دعائم الإسلام ، 1 : 238 - سنن ابن ماجة ، 1 :
498 ، الحديث 1561 - سنن الدارمي ، 3 : 212 ، الحديث 3206 .