بسط عليه ثوب ( 1 ) .
وروي أيضا أنه صلى الله عليه وآله وسلم رش قبر عثمان بن مظعون بالماء بعد
أن سوى عليه التراب ( 2 ) .
وقيل : إن أول من تبعه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما توفي
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الحق بسلفنا ( بسلفك ) الصالح عثمان بن
مظعون ، ودفن إبراهيم إلى جنب عثمان ( 3 ) .
ولما ماتت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم : الحقي بسلفنا الخير ( الصالح ) عثمان بن مظعون وأصحابه ( 4 ) .
وكان إذا مات ميت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قدموه على فرطنا ،
نعم الفرط لأمتي عثمان بن مظعون ، فيدفن عند عثمان بن مظعون ( 5 ) .
ولما توفي عثمان بن مظعون قالت زوجته :
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام ، 1 : 238 - وعنه في البحار ، 82 : 21 .
( 2 ) دعائم الإسلام ، 1 : 239 - وعنه في البحار ، 82 : 22 .
( 3 ) الإستيعاب ، 3 : 1053 - أسد الغابة ، 3 : 600 - مجمع الزوائد ،
9 : 302 - الإصابة ، 2 : 464 - شذرات الذهب ، 1 : 9 - الكافي ، 3 :
263 ، الحديث 45 - مسند أحمد ، 1 : 237 - تنقيح المقال ، 2 : 249
وفيه : ألحقك الله بخلفك الصالح عثمان بن مظعون .
( 4 ) أسد الغابة ، 3 : 600 - الإستيعاب ، 3 : 1053 - مجمع الزوائد ،
9 : 302 - سير أعلام النبلاء ، 1 : 156 - 157 و 160 - تهذيب الأسماء
واللغات ، 1 : 326 - الكافي ، 3 : 241 ، الحديث 18 - الطبقات ، 3 :
190 - تنقيح المقال ، 2 : 249 .
( 5 ) مجمع الزوائد ، 9 : 302 - الطبقات ، 3 : 397 - المستدرك ، 3 :
190 .