الرجل ، فلطم عينه فخضرها .
فقال الوليد بن المغيرة لعثمان : إن كانت عينك لغنية عما أصابها ، لم رددت
جواري ؟
فقال عثمان : بل والله إن عيني الصحيحة لفقيرة لمثل ما أصاب أختها في الله ،
لا حاجة لي في جوارك .
وفي بعض المصادر :
فقال الوليد : هل لك في جواري ؟
فقال عثمان : لا أرب لي في جوار أحد الا في جوار الله ( 1 ) .
ثم قال عثمان بن مظعون فيما أصيب من عينه :
هامش
( 1 ) راجع : خزانة الأدب ، 2 : 255 - 256 - الإصابة ، 2 : 464 -
غربال الزمان : 13 - شذرات الذهب ، 1 : 10 - حلية الأولياء ، 1 : 103
- 104 - أسد الغابة ، 3 : 598 .