تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوصاف الأشراف — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

فصل پنجم ( در يقين ) قال اللَّه سبحانه و تعالى : و بالاخرة هم يوقنون 2 : 4 ( 1 ) . و در حديث آمده است كه « من ( 2 ) اعطى اليقين و من أوتي حظَّه منه لا يبال بما انتقص من صلاته و صومه » ( 3 ) يقين در عرف ، اعتقادى باشد جازم مطابق ثابت كه زوالش ممكن نباشد ، و آن به حقيقت مؤلف بود از علم به معلوم ، و از علم به آنكه خلاف آن علم اوّل محال باشد . و يقين را مراتب است ، و در تنزيل ( 4 ) علم اليقين و عين اليقين ( 5 ) و حق اليقين آمده است ، چنان كه فرموده است : « لو تعلمون علم اليقين لترونّ الجحيم ثم لترونّها عين اليقين » 102 : 5 - 7 . ( 6 ) و ديگر گفته است : « و تصلية جحيم إنّ هذا لهو حقّ اليقين » 56 : 94 - 95 . ( 7 ) و در مثل آتش كه در باب معرفت گفته آمد مشاهدهء هر چه در نظر آيد به توسّط نور آتش به مثابت علم اليقين است ، و معاينهء جرم آتش كه مفيض ( 8 ) نور است بر هر چه قابل اضائت باشد به مثابت

هامش
( 1 ) بقره - 4 . .
( 2 ) - ن و گ : من اقلّ ما اوتيتم اليقين . .
( 3 ) - محجة البيضاء : 7 - 106 .
( 4 ) - ن : در تنزيل قرآن . .
( 5 ) - گ : و در قرآن علم اليقين و حق اليقين آمده است . .
( 6 ) - تكاثر - 5 - 7 . .
( 7 ) - واقعه - 94 - 95 . .
( 8 ) - ن : مقتضى . .