فصل سوم ( در نيت ) قال اللَّه تعالى : « قل انّ صلاتى و نسكى و محياى و مماتى للَّه ربّ العالمين » 6 : 162 ( 1 ) . نيت را معنى قصد است ، و قصد واسطه است ميان علم و عمل ، چه اوّل تا نداند كه كارى كردنى است ثابت قصد كردن آن كار نكند ، و تا قصد نكند آن كار از وى حاصل نشود ، و مبدء سير و سلوك قصد است ، و در سير و سلوك بايد كه قصد مقصد معيّنى كند ، و چون مقصد حصول كمال باشد از كامل مطلق ، پس نيت بايد كه مشتمل باشد بر طلب قربت به حقتعالى كه اوست كامل مطلق . و چون چنين باشد نيت تنها از عمل تنها بهتر باشد كه « نيّة المؤمن خير من عمله » ( 2 ) چه نيت به مثابه جان است و عمل به مثابه تن و « الاعمال بالنّيات » ( 3 ) يعنى زندگى تن به جان است . و « لكلّ امرء ما نوى و من كان هجرته إلى اللَّه و رسوله فهجرته الى اللَّه و رسوله و من كانت هجرته إلى الدّنيا يصيبها أو امرأة تزوّجها
أوصاف الأشراف — صفحة 15
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٥
هامش
( 1 ) انعام - 162 . .
( 2 ) - اصول كافى ( چاپ بيروت ) 2 - 84 . .
( 3 ) - اصول كافى 2 - 211 . .