تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوصاف الأشراف — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

و « المؤمن ينظر بنور اللَّه الاعظم » ( 1 ) چه بارى تعالى را كه موجد همهء موجودات است اگر بر امرى از امور انكار باشد آن امر را وجود محال باشد ، و چون بر هيچ امر او را انكار نباشد پس از همه راضى باشد ، نه بر هيچ فائت متأسف و نه بر هيچ حادث مبتهج گردد « انّ ذلك لمن عزم الامور . » 31 : 17 ( 2 )

هامش
( 1 ) بحار الانوار 67 - 73 . .
( 2 ) - لقمان - 17 . .
أوصاف الأشراف — صفحة 89 | خواجه نصير الدين الطوسي / سيد مهدي شمس الدين