تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يلعنونهم ويتبرؤون منهم ثم عاد ميتا كما كان واخرجه من طريق اخر عن عبد الملك بن عمير وعن أبي الخطيب بشير ولفظه دخلت على ميت بالمدائن وعلى بطنه لبنة نبينا نحن كذلك إذ وثب وثبة ندرت اللبنة عن بطنه وهو ينادى بالويل والثبور فلما را ذلك أصحابه قصدعوا عنه فدنوت منه فقلت ما رأيت وماحالك قال صحبت مشيخة من أهل الكوفة فادخلونى في رأيهم على سب أبى بكر وعمر والبراءة منهما قلت استغفر الله ولا تعد قال وما ينفعني وقد انطلقوابى إلى مدخلى من النار فأريته ثم قيل لي انك سترجع إلى أصحابك فتحدثم بما رأيت ثم تعود إلى حالتك الأولى فما ادرى انقضت كلمته اوعاد ميتا على حاله الأولى وأخرج ابن عساكر عن ابن معشر قال مات عندنا رجل بالمدينة فلما وضع على مغتسله ليغتسل التوى قاعداثم اهوى بيده إلى عينيه فقال بصر عيني بصر عيني بصر عيني إلى عبد الملك بن مروان والى الحجاج بن يوسف يستحبان امعائهما في النار ثم عاد مضطجعا كما كان واخرجه ابن أبي الدنيا عن زيد بن اسلم قال أغمي على المسور بن مخرمة ثم افاق فقال اشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الاعلى عبد الملك والحجاج يجران امعائهما في النار وكانت هذه القضية قبل ولاية عبد الملك والحجاج بدهرفان المسور توفى بمكة يوم جاء نعى يزيد بن معاوية سنة اربع وستين وولاية الحجاج بعد السبعين واخرج ابن أبي الدنيا بسند فيه متهم عن أبي هريرة قال بينا نحن جلوس حول مريض لنا إذ هدء وسكن حتى ما يتحرك منه عرق نسجيناه واغمضناه وارسلنا إلى ثيابه وسدره