تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قرب سورها معلوم إلى اليوم معظم يستسقون به فيسقون استيعاب جلد أول صفحه 156 وعلامه ابن الأثير در أسد الغابة من نويسد وقبره بها يستسقون به جلد 2 صفحه 90 طبع مصر كاتب الحروف مؤلف رساله ميگويد معلوم است كه قسطنطنيه در سنه چهار صد در قبضه نصارى بود وآنها با وجود كفر وعداوت اسلام قبر حضرت أبو أيوب را معظم داشته استسقا به آن مىكردند حق تعالى به فضل خود حاجت روايى آنها مىكرد چنانچه در استيعاب مىنويسد واي بر حال مدعيين اسلام طايفه نجديه كه قبور أكابر صحابه وأهل بيت النبوة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين وصلحاء أمت را جمله ويران وپامال كردند وهيچ ملاحظه أصول اسلام نكردند از امام شافعي رحمة الله عليه مردى است كه مىفرمودند قبر موسى الكاظم ترياق مجر لإجابة الدعاء أشعة اللمعات وغيره اين روايت امام شافعي بر طبع غير مقلدان بسيار گران مىافتد كه ايشان با جلالة قدر چه طور چنين مىفرمايد مگر آنها معلوم ندارند كه امام شافعي رحمة الله عليه هميشه توسل وتشفع بقبور صلحا بالخصوص قبر حضرت امام أبو حنيفة رحمة الله عليه مىكرد ، چنانچه علامه عز الدين بن جماعه محدث در كتاب خود انس المحاضره وهمچنين امام موفق بن أحمد مكي در مناقب امام أبو حنيفة صفحه 199 ذكر كرده است ذكر السفيرى شارح بعض مجالس من أحاديث البخاري ونقل عز الدين بن جماعة في كتابه انس المحاضره عن علي بن ميمون قال سمعت الشافعي يقول انى تبرك بابى حنيفة واجيئ إلى قبره يعنى زائرا فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد عنى حتى تقضى صلح الاخوان للسيد داود الخالدي طبع بمبئي صفحه 83 علامه ابن حجر مكي رحمة الله عليه در خيرات الحسان طبع مصر صفحه 29