وتجلس امرأة في كل جانب من جانبيه وله غطاء . وجاء في المصادر التاريخية ان سبايا أهل البيت اخذوا على جمال بلا وطاء أو هودج .
وجاء في بعض المصادر التاريخية ان السبايا لما وصلوا بهم إلى الكوفة وقدّموا رأس أبي عبد اللّه امام الرؤوس ، وأبصرته زينب ضربت رأسها بخشبة المحمل فسال الدم من تحت معجرها ، وطلبت خرقة لتشدها على الجرح ، وقرأت هناك :
يا هلالا لما استتمّ كمالا « 1 » . . .
( 1 )
الهيئة :
تجمع ديني يقوم على محور العزاء على سيد الشهداء والأئمّة عليهم السلام ، ويضمّ مجموعة من أهالي المحلّة في القرى أو المدن لإقامة المآتم ومجالس العزاء وخاصّة في أيام عاشوراء . والهيئة تشكيل شعبي عريق يدار بتبرعات محبّي الحسين عليه السلام ، وهي تمارس نشاطها على مدار السنة وتقيم المجالس في أوقات معينة .
وفي ذكرى عاشوراء تخرج مواكب اللطم والعزاء من الحسينيات والحارات وتتجه إلى الأضرحة والمقامات والمزارات .
لكل هيئة اسم خاص وعلم وشارة خاصة . ويمكن القول إن الهيئة هي نمط من التأبين الجماعي كان شائعا منذ القديم . وكان الشيعة يتوجّهون إلى زيارة قبر الحسين بمسيرات جماعية .
روي أن الإمام الصادق عليه السلام قال لفائد الحنّاط : « ومن أتى قبر الحسين بن علي عليه السلام عارفا بحقّه غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر » « 2 » .
- مواكب العزاء ، التكية ، المواساة ، العزاء التقليدي
هامش
( 1 ) عوالم الإمام الحسين : 373 .
( 2 ) بحار الأنوار 101 : 25 .