تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول العامة للفقه المقارن — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
لخلق مصلحة في نفس السلوك لا في المتعلق ( وتلك المصلحة مما يتدارك بها ما يفوت من مصلحة الواقع ( 1 ) ) . فهو آخذ من المخطئة التزامهم بجعل الطريقية للطرق والامارات ، ومن المصوبة كونها سببا في خلق المصلحة . وأهم ما يورد به على هذه الفكرة عدم نهوض الأدلة بها ، لأن هذه الأدلة التي تقدم الحديث عنها في أكثر الأبواب السابقة ، ليس فيها ما يشير إلى أكثر من جعل الطريقية أو الحجية لما قامت عليه ، أما خلق مصلحة في السلوك فلم تتعرض له بقليل أو كثير ، وقد قرب بعض الأساتذة رجوعها إلى التصويب المعتزلي وحملها بعض مفارقاته ، وليس المهم تحقيق ذلك بعد أن كانت الأدلة ليست ناهضة بأكثر من جعل الطريقية لها .
هامش
( 1 ) فوائد الأصول ، ص 37 .