ولماذا يختار رأيا من آرائهم ، ألانه يعتقد ان أولئك السابقين أوصل
منه وأعرف كيف وأصولهم ومبانيهم بيده : وفيها ما لا يرتضيه لعدم
قيام الحجة عنده عليه ، ولماذا يفضل رأيا على رأي إذا لم يعمل اجتهاده
في مقام التفضيل ؟
الشيعة وفتح باب الاجتهاد :
فالحق - كما ذهب إليه الشيعة - هو فتح باب الاجتهاد المطلق ، وهو
الذي تقتضيه جميع الأدلة التي ذكروها على وجوب المعرفة عقلية ونقلية .
وهذه الاعتبارات التي ذكروها لعدم الحجية ، لا تصلح لايقاف تلكم
الأدلة ونسخها .
الأصول العامة للفقه المقارن — صفحة 605
مساهمون: السيد محمد تقي الحكيم
ص٦٠٥