الأوّل مع ما كُتب على ظهر الصفحة الأُولى « هذا هو المجلّد الثالث من العروة الوثقى »
وأُرّخت الطباعة 1342 ( ه . ق ) وجُعل سائر الكتب بعده تأريخ طبعها 1339 .
2 - ما طُبع بمطبعة الحيدري بطهران في سنة 1378 ( ه . ق ) مرقّماً بالجزء
الثاني والثالث ، يشتمل الجزء الثاني على كتاب الربا والعِدَد والوكالة والهبة
والوقف ، والثالث على كتاب القضاء ; وقد أشرف على طبعه وتصحيحه وتدقيقه
حفيد المؤلّف السيّد محمّد حسين الطباطبائي ، وأيضاً علّق عليه بعض التعاليق
أوردناها في الهامش برمز * .
ونحن نقدّم هذه المجموعة الغالية إلى حضرات القرّاء الكرام بثوب فنّي جميل ،
جاعلين لها مجلّداً سادساً لتلكم الموسوعة القيّمة ، آملين أن تكون عند حسن ظنّ
المستفيدين ، سائلين الله تعالى لمؤلّفها الرحمة والرضوان ، ولمن عُني بتحقيقها
وتدقيقها الفاضل النبيل سماحة « الشيخ أحمد المحسني السبزواري » المزيد من
التوفيق والسداد .
بقي لنا حول هذه المجموعة أسئلة تجدر بالذكر :
1 - هل كتبها المؤلّف ( قدس سره ) استدراكاً لما فات منه في موسوعته الفتوائيّة ، أم
كانت مباحث مستقلّة ؟
2 - هل سمّاها نفسُه ب « العروة الوثقى » أم هي تسمية تبرّعيّة من قِبَل أهل
الطباعة والنشر ؟
3 - لماذا عنّى نفسه الزكيّة بالتعرّض لأحكام العبيد والإماء وتفريع فروعها
حين تقضّي نظام الرقّيّة - تقريباً - في عصره ؟ ويتعاظم السؤال عندما نرى في
ظهر الصفحة الأُولى من المطبوعة بالنجف الأشرف من إرداف « فيما تعمّ به
البلوى » ب « العروة الوثقى » . والله هو الموفِّق للرشاد .
مؤسّسة النشر الإسلامي
التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرّفة
العروة الوثقى — صفحة 4
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٤