تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ما استخار الله عبد مؤمن إلا خار له ، وإن وقع ما يكره ( 1 ) ، وفي بعضها : إلا رماه الله بخير الأمرين ( 2 ) . وفي بعضها : استخر الله مائة مرة ، ثم انظر أجزم الأمرين لك فافعله ، فإن الخيرة فيه إن شاء الله تعالى ( 3 ) . وفي بعضها : ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به ( 4 ) ، وليكن ذلك بعنوان المشورة من ربه وطلب الخير من عنده ، وبناء منه أن خيره فيما يختاره الله له من أمره . ويستفاد من بعض الروايات أن يكون قبل مشورته منه سبحانه ، وأن يقرنه بطلب العافية ، فعن الصادق ( عليه السلام ) ولتكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده ، وموت ولده ، وذهاب ماله ( 5 ) ، وأخصر صورة فيها أن يقول : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثلاثا أو سبعا أو عشرا أو خمسين أو سبعين أو مائة مرة ومرة ، والكل مروي ، وفي بعضها في الأمور العظام مائة ، وفي الأمور اليسيرة بما دونه ، والمأثور من أدعيته كثيرة جدا ، والأحسن تقديم تحميد وتمجيد وثناء وصلوات وتوسل وما يحسن من الدعاء عليها ، وأفضلها بعد ركعتين للاستخارة
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 404 و 218 باب 1 و 7 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها الحديث 1 و 2 و 10 . ( 2 ) الوسائل 5 : 215 باب 5 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها الحديث 9 . ( 3 ) الوسائل 5 : 205 باب 1 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها الحديث 6 . ( 4 ) الوسائل 5 : 205 باب 1 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها الحديث 4 . ( 5 ) الوسائل 5 : 205 باب 1 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها الحديث 6 .