ابن محمد لا يصح لهم نسب أصلا ، والذين بالمغرب الأقصى من ولد إبراهيم بن
عمر بن محمد لا يصح لهم عندي نسب . هذا كلامه .
وأما عبيد الله ( 1 ) بن محمد بن عمر الأطرف وهو صاحب مقابر النذور
ببغداد وقبره مشهور بقبر عبيد الله ، وكان قد دفن حيا فعقبه من على الطبيب ( 2 )
ابن عبيد الله يقال لهم بنو الطبيب ، أعقب على الطبيب من جماعة منهم إبراهيم
ابن الطبيب من ولده الشريف نقيب البطائح أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر
ابن إبراهيم المذكور ، قال الشيخ العمرى : له بقية بسواد البصرة . ومنهم أحمد
ابن الطبيب من ولده أبو أحمد محمد بن أحمد المذكور ، كان سيدا جليلا وكان
شيخ آل أبي طالب بمصر واليه يرجعون في الرأي والمشورة مات عن تسعة
أولاد أعقب بعضهم ، ومنهم الحسن بن الطيب من ولده علي بن محمد بن أحمد
ابن الحسن المذكور ، وله بمصر ستة ذكور أعقب بعضهم ، ومنهم عبيد الله بن الطبيب
وفيه العدد ، من ولده محمد بن عبيد الله بن الحسن المذكور ( 3 ) قال العمرى : له بقية
ببلخ ومنهم الحسين الحراني ابن عبيد الله المذكور له عدة أولاد ، منهم أبو الحسن
على برغوث بن الحسين الحراني به يعرف ولده منهم أبو عبد الله أحمد بن علي بن
هامش
( 1 ) قال العمرى في ( المجدي ) : أمه خديجة بنت علي بن الحسين بن علي
" ع " وكان جوادا حليما سديدا وهو صاحب مقابر النذور ببغداد تزوج عمة
أبى جعفر المنصور عمره سبع وخمسون سنة وتزوج زينب بنت الباقر " ع " م ص
( 2 ) قال العمرى في ( المجدي ) : سمى الطبيب لقوله :
خلطت الدواء ومزجته فلم أر شيئا كميل الصبر
( 3 ) قال العمرى في ( المجدي ) : ومن ولده أيضا الحسن بن عبيد الله بن
الطبيب كان سيدا بالري فقدم الشام فمات بدمشق وله ذيل . قال ابن خداع في
كتابه : اجتمعت مع الحسن بن عبيد الله بن الطبيب بمصر ودمشق وكان مولده
بها فكانت له صيانة ولسان وبيان ومات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة .