تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
136 - ومن الجمع بين الصحيحين للحميدي ، الحديث الخامس ، من افراد مسلم ، من مسند ابن أبي أوفى ، وبالاسناد المقدم ، عن يزيد بن حيان ، قال : انطلقت انا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه ، قال له حصين : لقد لقيت يا يزيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : يا بن أخي ، والله لقد كبرت سنى ، وقد عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فما حدثتكم به فاقبلوه ، ومالا ، فلا تكلفونيه ، ثم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : اما بعد ، الا أيها الناس ، فإنما انا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربى ، فأجيب ، وانا تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكر كم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي . فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ( 1 ) . قال الحميدي : زاد في حديث جرير : كتاب الله فيه الهدى والنور ، من استمسك به واخذ به ، كان على الهدى ومن أخطأه ضل ( 2 ) . وفى حديث سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان نحوه ، غير أنه قال : الا وانى تارك فيكم الثقلين : أحدهما كتاب الله وهو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة ، وفيه : فقلنا : من أهل بيته نساؤه ؟ قال لا . وأيم الله
هامش
( 1 ) صحيح مسلم الجزء السابع ص 122 ( 2 ) صحيح مسلم الجزء السابع ص 123 .