حتى الخواتيم والنعال ( 1 ) .
6 - قال الحسن بن راشد : قلت لمولانا أبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك
للمسلمين عيد غير العيدين ؟
قال : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما .
قال قلت : وأي يوم هو ؟
قال : يوم نصب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علما للناس .
قلت : وأي يوم هو ؟
قال : يوم ثمانية عشر من ذي الحجة .
قلت : جعلت فداك : وما ينبغي أن تصنع فيه ؟
قال : تصومه ، وتكثر الصلاة على محمد وأهل بيته ، وتبرأ إلى الله عز وجل
ممن ظلمهم حقهم ، فإن الأنبياء ( عليهم السلام ) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقيم
الوصي فيه أن يتخذ عيدا .
قلت : ما لمن صامه ؟
قال : صيام ستين شهرا ( 2 ) .
7 - عن المفضل بن عمر قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة زفت أربعة
أيام إلى الله عز وجل ، كما تزف العروس إلى خدرها : يوم الفطر . ويوم الأضحى
ويوم الجمعة ، ويوم غدير خم . وأن يوم غدير خم بين الفطر والأضحى والجمعة
كالقمر بين الكواكب .
وإن الله عز وجل ليوكل بيوم غدير خم ملائكته المقربين وسيدهم جبرئيل
هامش
( 1 ) عنه البحار 98 / 322 .
( 2 ) عنه البحار 98 / 322 .