وقد ورد أن قطب الأقطاب لا يكون إلا منهم .
- قال الامام الفاروقي : مجدد الألف الثاني : القطبية لم تكن على سبيل الأصالة إلا لائمة
أهل البيت المشهورين ثم إنها صارت بعدهم لغيرهم على سبيل النيابة . . . فإذا جاء المهدي
ينالها أصالة كما نالها غيره من الأئمة ( 1 ) .
- وقال العلامة الآلوسي : قطب الأقطاب لا يكون إلا منهم لأنهم أزكى الناس أصلا
وأوفرهم فضلا ، وأن من ينال هذه الرتبة منهم لا ينالها إلا على سبيل الأصالة دون النيابة
والوكالة ، وأنا لا أتعقل النيابة في ذلك المقام ( 2 ) .
ونقل العلامة الصبان عن قوم كونهم قطب الأقطاب ( 3 ) .
* وقال الشيخ المفيد : اما الاجماع على ما يوجب له الإمامة من الخلال : فهو اجماعهم
على مشاركته لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في النسب ومساهمته له في كريم الحسب واتصاله به في
وكيد السبب وسبقه كافة الأمة إلى الاقرار ، وفضله على جماعتهم في جهاد الكفار وتبريزه
عليهم في المعرفة والعلم بالاحكام وشجاعته وظاهر زهده الذين لم يختلف فيهما اثنان ،
وحكمته في التدبير وسياسة الأنام وغناه بكماله في التأديب المحوج اليه المنقص عن
الكمال ، وببعض هذه الخصال يستحق الإمامة فضلا عن جميعها على ما قدمناه ( 4 ) .
* وقال الفضل الرقاشي وأبو شمر وغيلان بن مروان وجهم بن صفوان وأصحابهم من
المرجئة : ان الإمامة يستحقها كل من قام بها إذا كان عالما بالكتاب والسنة ( 5 ) .
وليس المراد منه مجرد الاتصاف بالعلم ، والا لزم القول بتعدد الخليفة في الزمان الواحد
، بل المراد الأعلم منهم .
* وقال ابن التمار وأصحابه : ان الأمة مخطئة بترك الأفضل وإن لم تخطئ بتوليتها أبا بكر
وعمر ( 6 ) .
هامش
1 - تفسير روح المعاني : 12 / 28 مورد اية التطهير .
2 - تفسير روح المعاني : 12 / 28 مورد اية التطهير .
3 - اسعاف الراغبين بهامش نور الابصار : 192 ط . الهند .
4 - الافصاح في امامة أمير المؤمنين 8 / 31 .
5 - فرق الشيعة : 9 .
6 - فرق الشيعة : 9 .