تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع النورين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
في سورة هود مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون عن عبد الله البشار الأخ الرضاعي للحسين بن علي في الحديث الطويل له عين عن الحسين قال إختلاف الصنفين من العجم في لفظة كلمة ويسفك فيهم دماء كثيرة ويقتل ألوف ألوف ألوف منهم وخروج السروسي من بلاد الأرمينية إلى آذربيجان يسمى بالبريق يريد وراء الري الجبل الأحمر المتلاحم بالجبل الأسود لزيق جبال طالقان فتكون بين السروسي وبين المروزي دفعة صليمانية يشيب منه الصغير ويهرم منه الكبير فتوقعوا خروجه إلى الزوراء هي بغداد هي ارض ميشومة هي ارض ملعونة ويبعث جيشه إلى الزوراء مائة وثلاثون الف إلى الزوراء ويقتل على جسرها إلى مدة ثلاثة أيام سبعون الف نفس ويفتض اثني عشر بكر وترى ماء دجلة محمرا من الدم ومن نتن الأجساد قال العلامة المجلسي ره قال المفضل بن عمر قال لي جعفر بن محمد يا مفضل أتدري أينما وقعت دار الزوراء قلت الله وحجته اعلم فقال اعلم يا مفضل ان في حوالي الري جبلا اسود تبني في ذيله بلدة تسمى طهران وهي دار الزوراء التي تكون قصورها كقصور الجنة ونسوانها كالحور العين واعلم يا مفضل انهن يتلبسن بلباس الكفار ويتزين بزي الجبابرة ويركبن السروج ولا يتمكن لأزواجهن ولا تفي مكاسب الأزواج لهن فيطلبن الطلاق منهم ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال فإنك ان تريد حفظ دينك فلا تسكن في هذه البلدة ولا تتخذها مسكنا لأنها محل الفتنة وفر منها