الصحيفة التي كتبناها بيننا والعهد في الكعبة فسكت ابن عمر فقال له
علي سئلتك بحق رسول الله لما سكت عني قال ابن سليم رايت عمر من الهجرة وقيل
لأربع بقين من ذي الحجة من السنة المذكورة والأول أصح وله يومئذ ثلاث
وسبعون سنة الشيخ أحمد بن فهد عن جار الله الزمخشري في كتاب ربيع
الأبرار انه لما حضرت عمر بن الخطاب الوفاة قال لبنيه ومن حوله لو أن
ملا الأرض من صفراء أو بيضاء لافتديت به من حول ما أرى الباب
الثاني في عذاب أبي بكر وعمر والنواصب وبني أمية وأبواب النار
السبعة وتفصيل الداخلين من الأبواب الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص
باسناده عن محمد الفارسي عن أبيه عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين
صلوات الله عليه قال خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر
فقلت يا قنبر ترى ما أرى فقال قد ضوء الله عز وجل لك يا أمير المؤمنين
عما عمي عنه ابصارنا فقلت والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لترونه كما
أراه ولتسمعن كلامه كما اسمع فما لبثنا ان طلع شيخ عظيم الهامة شديد
القامة له عينان بالطول فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة
الله وبركاته فقلت من اين أقبلت يا لعين قال من الأنام فقلت وأين تريد
فقال الأنام فقلت بئس الشيخ أنت فقال لم تقول هذا يا أمير المؤمنين
فوالله لأحدثنك بحديث عني عن الله عز وجل ما بيننا ثالث فقلت يا
لعين عنك عن الله عز وجل ما بينكما ثالث قال له نعم لما هبطت بخطيئتي
إلى السماء الرابعة ناديت الهي وسيدي ما أحسبك خلقت خلقا هو
اشقى مني فأوحى الله تبارك وتعالى إلي بلى خلقت من هو اشقى منك فانطلق
إلى مالك يريكه فانطلقت إلى مالك فانطلق بي إلى النار فرفع الطبق الاعلى
فخرجت نار سوداء ظننت قد اكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه
الله فقال لها اهداي فهدأت ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني خرجت نار
هي أشد من تلك السوداء وأشد حر فقال لها اخمدي فخمدت إلى أن
انطلق بي إلى السابع وكل نار تخرج عن طبق هي أشد من الأولى فخرجت نار
مجمع النورين — صفحة 207
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص٢٠٧