بغدان عن محمد بن الصلت عن عبد الله بن سعيد عن أبي جريح عن جعفر
بن محمد عن أبيه عن فاطمة انها أوصت لأزواج النبي لكل واحدة منهن
باثني عشرة أوقية ولنساء بني هاشم مثل ذلك وأوصت لامامة بنت
أيي العاص بشئ وباسناد آخر عن عبد الله بن حسن عن زيد بن علي أن
فاطمة تصدقت بما لها على بني هاشم وبني عبد المطلب وأن عليا تصدق
عليهم وأدخل معهم غيرهم
كشف الغمة
روي أن أبا جعفر أخرج سفطا أو حقا فأخرج منه كتابا فقراه وفيه وصية
فاطمة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد رسول الله
وصت بحوائجها السبعة إلى علي بن أبي طالب فان مضى فإلى الحسن فان مضى
فإلى الحسين فان مضى فإلى الأكابر من ولدي شهد المقداد بن الأسود
والزبير بن العوام وكتب علي بن أبي طالب في الكافي عن أبي البصير عن الصادق
أوصت بحوائجها السبعة الغواف والدلال والبرقة والمبيت والحسنى
والصافية وحالام إبراهيم إلى علي بن أبي طالب إلى آخر الحديث
في الروضة
مرضت فاطمة مرضا شديدا ومكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفت
فلما نعيت إليها نفسها دعت أم أيمن وأسماء بنت عميس ووجهت خلف
علي واحضرته فقالت يا بن عم انه قد نعيت إلى نفسي واني لا أرى مابي الا انني
لاحق بابي ساعة وانا أوصيك بأشياء في قلبي قال لها علي
أوصيني بما أحببت يا بنت رسول الله فجلس عند رأسها واخرج من مكان في
البيت ثم قالت يا بن عم ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ
عاشرتني فقال معاذ الله أنت أعلم بالله وابر واتقي وأكرم وأشد خوفا من
الله ان اوبخك بمخالفتي قد عز علي مفارقتك وتفقدك الا انه أمر لا بد منه
مجمع النورين — صفحة 149
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص١٤٩