الدين ، بل من أعظمها وأشرفها ، وليس إلاّ الإمامة التي بها نظام الدين والدنيا ، وبالإعتقاد بها تقبل أعمال الخلائق .
فيوم الغدير هو ذلك اليوم العظيم الذي شرف الإسلام بشرافته ، وشيّدت أركان الإيمان بسيادته ، فيا له من مفخرة وعظمة وشرافة ليست لأحد من الأيّام والأعياد .
ولنعم ما قال ابن طلحة الشافعي : وصار ذلك اليوم عيداً وموسماً لكونه كان وقتاً خصّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليّاً بهذه المنزلة العليّة وشرّفه بها دون النّاس كلّهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) « مطالب السؤول » 16 الباب الأول ، الفصل الخامس ( في محبّة الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له ) .