« ضياء العالمين » ( 1 ) ، والسيّد نعمة الله الجزائري في « الأنوار النعمانيّة » ( 2 ) ، والسيّد حامد حسين في « عبقات الأنوار » ( 3 ) ، والعلاّمة الأميني في « الغدير » ( 4 ) .
الحاكم الحافظ الحسكاني : قال في شواهده : وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب « دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة » من تصنيفي في عشرة أجزاء ( 5 ) .
الحافظ شمس الدين الذهبي : قال : أمّا حديث « من كنت مولاه » فله طرق جيّدة ، وقد أفردت ذلك أيضاً ( 6 ) .
وقال : قد جمعتُ طرقَ حديث الطير في جزء وطرقَ حديث « من كنت مولاه » وهو أصحّ ( 7 ) .
ونقل عن أبي بكر اللبّاد أنّه قال : بينا سعيد بن الحدّاد جالس إذ أتاه رسول عبيد الله - يعني المهدي - ، قال : فأتيته - وأبو جعفر البغدادي واقف - فتكلّمت بما حضرني ، فقال : اجلس . فجلست فإذا بكتاب لطيف ، فقال لأبي جعفر : أعرض الكتاب على الشيخ . فإذا حديث غدير خم . قلت : وهو صحيح وقد رويناه . . . ( 8 )
أبو سعيد السجستاني : صنّف كتاباً في حديث الغدير وسمّاه « الدراية في حديث
هامش
( 1 ) « ضياء العالمين » الجزء الثاني ( 33 ) الفصل الثامن ، المطلب الأوّل ، المقام الأوّل .
( 2 ) « الأنوار النعمانيّة » 1 / 128 ( نورٌ غديري ) .
( 3 ) « عبقات الأنوار » حديث الغدير 1 / 155 ( تصنيف الطبري في حديث الغدير ) ، وفي « نفحات الأزهار » 6 / 80 ( المؤلّفون في حديث الغدير الرقم 3 ) .
( 4 ) « الغدير » 1 / 152 ( المؤلفون في حديث الغدير الرقم 1 ) .
( 5 ) « شواهد التنزيل » 1 / 252 ذيل الحديث 246 .
( 6 ) « تذكرة الحفّاظ » 3 / 1043 الرقم 962 ( ترجمة الحاكم ) ، وقد طبعت رسالته هذه بتحقيق المحقّق الخبير السيّد عبد العزيز الطباطبائي ( قدس سره ) .
( 7 ) « سير أعلام النبلاء » 17 / 169 الرقم 100 ( الحاكم ) .
( 8 ) « سير أعلام النبلاء » 14 / 206 الرقم 116 ( ابن الحدّاد ) .