منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي » ( 1 ) .
58 - عن ابن عبّاس : - إلى أن قال رسول الله لعلي - : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه ليس بعدي نبي ؛ ألا من أحبّك حفّ بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهليّة وحوسب بعمله في الإسلام » ( 2 ) .
59 - عن سويد بن غفلة قال : رأى عمر رجلاً يخاصم عليّاً ، فقال له عمر : إنّي لأظنّك من المنافقين ، سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يقول : « عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي » ( 3 ) .
أقول : فكيف حال من خاصم وناصب عليّاً ( عليه السلام ) إمامته وخلافته بلا فصل ( 4 ) ؟
60 - عن عبد الله بن عبّاس قال : سمعت عمر بن الخطّاب وعنده جماعة ، فتذاكروا السابقين إلى الإسلام ، فقال عمر : أمّا علي فسمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يقول فيه ثلاث خصال لوددت أنّ لي واحدةً منهنّ ، فكان أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس : كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من الصحابة إذ ضرب النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) بيده على منكب علي فقال له : « يا علي ، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ، وأوّل المسلمين
هامش
( 1 ) « جواهر المطالب » 1 / 197 الباب 31 ( في إحالة جميع الصحابة عمّا يسألون عنه من العلوم عليه ) ؛ « جواهر العقدين » القسم الثاني 328 الثالث عشر ( ذكر ما درج عليه السلف ) .
( 2 ) « المعجم الكبير » 11 / 76 ح 11092 ؛ « المناقب » للخوارزمي 39 ح 7 الفصل الأوّل .
( 3 ) « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 166 و 167 ( 1 / 360 و 361 الأحاديث 398 - 400 ) ، « مختصر تاريخ دمشق » 17 / 345 الرقم 174 ؛ « الرياض النضرة » 2 / 215 الباب الرابع ، الفصل السادس .
( 4 ) اُنظر الحديثين 85 و 584 .