النوع الثاني والعشرون معرفة المقلوب
قوله ص هو نحو حديث مشهور عن سالم جعل عن نافع
أقول هذا تعريف بالمثال
وحقيقته إبدال من يعرف برواية بغيره
فيدخل فيه إبدال راو أو أكثر من راو حتى الإسناد كله
وقد يقع ذلك عمدا إما بقصد الاغراب أو لقصد الامتحان
وقد يقع وهما فأقسامه ثلاثة :
وهي كلها في الإسناد وقد يقع نظيرها في المتن وقد يقع فيهما جميعا
فممن كان يفعل ذلك عمدا لقصد الاغراب على سبيل الكذب حماد بن عمرو النصيبي وهو من المذكورين بالوضع
من ذلك روايته عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤهم بالسلام الحديث فإن هذا الحديث قال العقيلي
لا يعرف من حديث الأعمش وإنما يعرف من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه
قلت كذلك أخرجه مسلم وغيره
فجعل حماد بن عمرو الأعمش موضع سهيل ليغرب به
هذا في الإسناد
وأما في المتن فكمن يعمد إلى نسخة مشهورة بإسناد واحد فيزيد فيها متنا أو متونا ليست فيها