وعن الفضل بن موسى ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء في قوله تعالى ( وسبح بحمد ربك حين تقوم )
قال من كل مجلس إن كنت أحسنت ازددت خيرا وإن كان غير ذلك كان هذا كفارة له
وعن مؤمل عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة قال من قال في مجلس سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك غفر له أو كلمة نحو هذه
وهذا أخرجه الفريابي في تفسيره عن سفيان عن حبيب بن
أبي ثابت عن يحيى بن جعدة من قال في مجلسه سبحان اللّه وبحمده أستغفر اللّه وأتوب إليه غفر له ما أحدث في مجلسه
وقال أبو نعيم في ترجمة حسان بن عطية من الحلية :
ثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن أبي داود ثنا محمود بن خالد ثنا عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي ثنى حسان قال ما جلس قوم مجلس لغو فختموا باستغفار إلا كتب مجلسهم ذلك استغفار كله
رجاله ثقات
هذا آخر طرق حديث كفارة المجلس على طريق الاختصار أوردتها هنا تبركا بها
وأما قول شيخنا أنا أتهم بها أحمد بن حمدان القصار ففي إطلاق التهمة عليه نظر فإنه من كبار الحفاظ
وهو أبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم النيسابوري الأعمشي وإنما قيل له الأعمشي لأنه كان يعتني بجمع حديث الأعمش
وحفظه وكان يلقب أبا تراب فاجتمع له لقبان في كنيته وفي نسبته ذكره الحاكم في التأريخ وقال :
كان من الحفاظ سمع بنيسابور وبمرو وهراة وجرجان والري وبغداد والكوفة والبصرة قال :
وكان مزاحا سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يقول حدثنا أحمد بن حمدون إن حلت الرواية عنه
فقلت له يوما هذا الذي تذكره في أبي تراب من جهة المجون الذي كان فيه أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟
النكت على كتاب ابن الصلاح — صفحة 312
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٣١٢