والخميس : ابني الحسن .
والجمعة : ابنه الذي تجتمع فيه الكلمة ، وتتمّ به النعمة ، ويحقّ الله الحق ، ويزهق الباطل ، فهو مهديّكم المنتظر ، ثمّ قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) { بَقِيَّة الله خَير لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين } ( 1 ) .
ثمّ قال [ لنا ] ( 2 ) : والله هو بقيّة الله ( 3 ) .
وروى الصدوق أيضاً ( عليه الرحمة ) في الخصال عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال :
" السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لبني اميّة ، والأربعاء يوم شرب الدواء ، والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظّف والتطيّب ، وهو عيد المسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم الغدير أفضل الأعياد ، وهو ثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم ( 4 ) القيامة يوم الجمعة ، وما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلاة على محمّد وآله ( 5 ) " ( 6 ) .
ونقل العلامة المجلسي في البحار عن أصل قديم من مؤلّفات قدماء علمائنا : فإذا صلّيت الفجر يوم الجمعة فابتدئ بهذه الشهادة ثمّ بالصلاة على محمد وآله ، ( والدعاء طويل وبعض فقراته متعلّقة بإمام العصر عليه السلام وهي ) :
هامش
1 - من الآية 86 من سورة هود .
2 - سقطت من الترجمة .
3 - راجع الهداية الكبرى ( الحضيني ) : ص 363 ، الطبعة الحديثة .
4 - في المصدر المطبوع ( يقوم ) ولعلّه خطأ مطبعي .
5 - في الترجمة زيادة ( عليهم السلام ) .
6 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 394 ، باب السبعة ، ح 101 .