الحق " ( 1 ) .
وقال الصدوق : " الأيام ليست بأئمة ولكن كنّى بها عليه السلام عن الأئمة لئلاّ يدرك معناه غير أهل الحق ، كما كنّى الله عز وجل بالتين والزيتون وطور سينين ، وهذا البلد الأمين ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ( 2 ) وذكر أمثلة اُخرى من هذا النوع ( 3 ) .
وروى الحسين بن حمدان في كتابه عن الحسن بن مسعود ، ومحمد بن الخليل ( 4 ) ، قال : دخلنا على سيّدنا أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام ( 5 ) بسامراء وعنده جماعة من شيعتة ، فسألناه عن أسعد الأيام ، وأنحسها .
فقال : لا تعادوا الأيام فتعاديكم .
وسألناه عن معنى هذا الحديث .
فقال : معناه بين ظاهر وباطن ، انّ السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أميّة ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة [ عيد للمسلمين ] ( 6 ) .
والباطن : انّ السبت جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ، والأحد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والاثنين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، والأربعاء موسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وأنا .
هامش
1 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 396 ، باب السبعة ، ح 102 .
2 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 396 ، باب السبعة ، ذيل الحديث 102 .
3 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 396 ، باب السبعة ، في ذيل الحديث 102 أيضاً .
4 - في المصدر المطبوع ( الجليل ) .
5 - في المصدر المطبوع ( على سيّدنا علي العسكري عليه السلام ) .
6 - في المصدر ( والجمعة للمؤمنين ) .