غالباً عليّ وانّما شبه الاغفاءة - كأن أبواباً قد فتحت ولا أدري انّها في السماء أو في الأرض ، وخرج منها جماعة على هيئات حسنة ، ووقفوا أمامي وقالوا : الزم أئمتك المعصومين فهم الاعلام الهداة الأكارم الثقات السادات البررة ، الأتقياء السفرة ، الأنجم الزهر ، والأوّابين الغرر ، وغير ذلك من المكارم . . . إلى آخره ( 1 ) .
ولا يسع المقام لأكثر من هذا .
الثاني : " يوم الجمعة "
وهو مختص ومتعلّق بإمام العصر عليه السلام من عدّة وجوه :
أحدها : انّه كان مولده السعيد عليه السلام في هذا اليوم ، كما ذكر في الباب الأول .
والآخر : انّ ظهوره عليه السلام سوف يكون في ذلك اليوم أيضاً ، والترقّب والانتظار للفرج في هذا اليوم أكثر من باقي الأيام ، كما صرّح بذلك في جملة من الأخبار ، وفي زيارته عليه السلام المخصوصة بهذا اليوم :
" يا مولاي يا صاحب الزمان صلوات الله عليك وعلى آل بيتك ، هذا يوم الجمعة وهو يومك المتوقّع فيه ظهورك والفرج فيه للمؤمنين على يديك . . إلى آخر ما يأتي " ( 2 ) .
بل انّ اعتبار يوم الجمعة عيداً من الأعياد الأربعة الحقيقية بسبب ذلك اليوم الشريف ، الذي يستضيء به ويتنوّر ويسترّ ويفرح فيه خاصّة المؤمنين - عيونهم ،
هامش
1 - لعدم وجود المصدر فقمنا بترجمة القضيّة .
2 - ترجم المؤلف رحمه الله هذا المقطع إلى الفارسيّة وأضاف إليه مقطعاً آخر لم يذكر أصله العربي ، وبما انّه أحال رحمه الله الزيارة إلى ما سوف يأتي فلذلك اكتفينا بنقل الأصل العربي بما اكتفى به رحمه الله ، ووضعنا الزيارة في الهامش وهي :
" وأنا يا مولاي فيه ضيفك وجارك وأنت يا مولاي كريم من أولاد الكرام ومأمور بالضيافة والإجارة فأضفني وأجرني . . . الخ " .