فانّه يغيثك ، وهو غياث وكهف لمن استغاث به .
فقل : يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك .
وبرواية اُخرى قال : " وأما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف - ووضع يده على حلقه - فاستعن به فانّه يعينك ، فقل يا صاحب الزمان أدركني .
وفي الرواية الأولى : " قال : فناديت في نومي : يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك " .
وفي رواية اُخرى : " فناديت في نومي : يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني " .
وبرواية قبس المصباح للصهرشتي : " فناديت في نومي : يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي " .
وبالرواية الأولى : فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس ، وبيده حربة من نور ، فقلت : يا مولاي أكفني شرّ مَن يؤذيني .
فقال : قد كفيتك .
فأصبحت فاستدعاني إلياس ، وقال : بِمَن استغثت ؟
فقلت : بمن هو غياث المستغيثين " ( 1 ) .
يقول المؤلف :
نقل في البحار عن مجموع الدعوات دعاءاً طويلا للتوسّل بكلّ امام من الأئمة عليهم السلام للمطالب المذكورة وبهذا الترتيب ( 2 ) .
هامش
1 - راجع الدعوات ( الراوندي ) : ص 191 - 192 ، رقم الحديث 530 - الكلم الطيب ( السيد عليخان ) : ص 40 - 42 - البحار : ج 94 ، ص 32 - 36 .
2 - راجع البحار : ج 102 ، ص 251 - 253 .