صلى الله عليه وآله وسلّم في نومي وهو يقول : لا تتوسّل بي ، ولا بابنتي ولا بابني لشيء من عروض الدنيا ، بل للآخرة ، ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها .
وأما أخي أبو الحسن فانّه ينتقم ممن ظلمك .
وبرواية : ينتقم لك من عدوّك ( 1 ) .
فقلت : يا رسول الله أليس ظُلِمَت فاطمة عليها السلام ، فصبر ; وغصب على ارثك فصبر ، فكيف ينتقم لي ممّن ظلمني ؟
قال : فنظر إليّ صلى الله عليه وآله وسلّم كالمتعجّب قال : وذلك عهد عهدته إليه ، وامرٌ أمرته به فلم يجز له الّا القيام به ، وقد ادّى الحق فيه ، والآن فالويل لمن يتعرّض لمواليه .
وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ، ومن معرة الشياطين .
وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة .
وبرواية : " وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل " .
وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية .
وأما علي بن موسى فللنجاة .
وبرواية : " فاطلب به السلامة في البراري والبحار " .
وأما محمد بن علي فاستنزل به الرزق من الله تعالى .
وأما علي بن محمد فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان ، وما تبتغيه من طاعة الله عزّوجل .
وأما الحسن بن علي فللآخرة .
وأما الحجة فإذا بلغ منك السيف المذبح - وأومأ بيده إلى الحلق - فاستغث به ،
هامش
1 - في البحار ( من أعدائي ) .