تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
كما روي في الخرائج عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : إذا قام القائم بمكّة وأراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً ، ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتي عشرة عيناً فلا ينزل منزلا الاّ نصبه ، فانبجست منه العيون ، فمن كان جائعاً شبع ، ومن كان ظمآن روي ، فيكون زادهم حتّى ينزلوا النّجف من ظاهر الكوفة ، فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائماً ، فمن كان جائعاً شبع ، ومن كان عطشاناً روي ( 1 ) . الثاني والأربعون : تمييزه عليه السلام من قبل الله تبارك وتعالى في ليلة معراج نبيّه صلى الله عليه وآله وسلّم بعد ظهور الأشباح النورانية للأئمة عليهم السلام له صلى الله عليه وآله وسلّم من أمير المؤمنين عليه السلام وحتى حجة العصر عليه السلام ; إلى أن قال برواية ابن عباس : " هذا القائم يحل حلالي ويحرم حرامي وينتقم ( 2 ) من أعدائي ; يا محمد أحببهُ ( فإنّي أحبّه ) ( 3 ) وأحبب ( 4 ) من يحبّه " ( 5 ) . الثالث والأربعون : نزول روح الله عيسى بن مريم عليه السلام لنصرة المهدي صلوات الله عليه والصلاة خلفه عليه السلام . لا يخفى بل لا يبعد دعوى استقرار المذهب في هذه العصور على أفضلية الأئمة الأطهار عليهم السلام على جميع الأنبياء والمرسلين حتى أولي العزم والذين منهم عيسى ; ولكن :
هامش
1 - الخرائج والجرائح ( الراوندي ) : ج 2 ، ص 690 ، ح 1 . 2 - في الترجمة زيادة ( يا محمد ) ( وينتقم يا محمد من أعدائي ) . 3 - سقطت هذه العبارة من الترجمة . 4 - في العوالم بدل ( وأحبب ) ( وأحبّ ) . 5 - مقتضب الأثر ( ابن عياش ) : ص 26 ، برواية سالم بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب - العوالم ، النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام : ص 44 .