تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
المقصد الثاني في التقسيم بالنسبة إلى الوجوب والإمكان والامتناع ( 1 ) إعلم : أنّ الضرورة قاضية بأنّ كلّ معلوم فإمّا أن يكون واجب الوجود لذاته ، أو ممكن الوجود لذاته ، أو ممتنع الوجود لذاته . فهنا فصول : الفصل الأوّل : في أنّ تصوّر هذه الأشياء ضروري ( 2 ) ذهب من لا تحقيق له إلى أنّ هذه الأشياء قد تعرّف . ونحن نقول : لا يمكننا تعريف كلّ واحد من هذه الأُمور الثلاثة ، إلاّ بما
هامش
1 . وهذه الثلاثة تسمى في مباحث المنطق ب‍ « مواد القضايا » ، وهي كيفيات للنسب الحُكمية وثبوت الشيء للشيء ، والمهم في المباحث الفلسفية هو الوجوب والامكان ، لأنّها تبحث عن أحوال الوجود وأمّا الكلام في الامتناع والمتصف به فهو استطرادي . 2 . راجع في هذا الفصل ، الفصل الخامس من المقالة الأُولى من إلهيات الشفاء ; التحصيل : 291 ; المباحث المشرقية 1 : 113 ; المواقف : 68 ; الأسفار 1 : 83 ; كشف المراد للمصنف : 25 - 26 .