تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظام القرآني — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
أنَّ منشأ المغناطيسية هو الفضاء الخارجي حيث يتمُّ ( إلقاء ) أجسام موجبة الشحنة ( بروتونات ) بسيلٍ كثيفٍ ، وأجسامٍ سالبةٍ بثلاثة اتجاهات تتشكّل منها سطوح مشحونة على هيئة جبال عظيمة ، تؤدي في المرحلة الثالثة إلى تشكيل الخطوط المغناطيسية في حقل مغناطيسي ذي قطبين . أمَّا علاقة القوّة المغناطيسية بحركة الأرض ، فالمؤكَّد علمياً هو أنَّها تسيطر على زاوية الميل الأرضي ، أي وضع المحور الطولي للأرض . أمَّا علاقتها بالزلازل فهناك اتّجاهان لوصف العلاقة بينهما : الأول : إنَّ القوّة المغناطيسية تمنع نشوء الزلازل . الثاني : إنَّ القوّة المغناطيسية هي التي تسبّب الزلازل . الخطوة الثامنة : يأخذ المنهج اللفظي الموضوع المؤكَّد علمياً والصحيح منطقياً وهو أنَّ القوّة المغناطيسية تتحكّم بزاوية الميل . وإذا كان الأمر كذلك فإنَّ زاوية الميل هي التي تعرّض الأرض بصورةٍ مختلفةٍ لأشعّة الشمس وبذلك تنشأ حركة الرياح بسبب التباين الضغطي للهواء . والريح هي التي تحرّك الأمطار وتثير السحاب وتسوقه إلى أماكنه فتتكوّن بذلك الأنهار والغابات والزروع . وإذن فالحياة كلها مرتبطة بزاوية الميل هذه . ويرى المنهج اللفظي أنَّ الفرض إذا كان صحيحاً فيجب اقتران قضايا الحياة ( الرياح والمياه والأمطار والنبات والكائنات ) مع ذكر الرواسي مع حتمية عدم ذكر مع الجبال - لتحقيق الأمرين معا : كون الرواسي قوة مرتبطة بالحياة وكون الجبال شيئا آخر غيرها وعندئذ يستعرض آيات الرواسي والجبال معا : الجبال : لكثرة موارد الجبال ( 33 ) موردا ، فإنَّنا نسوقها وصفياً على شكل مجموعات : الأولى : الموارد التي ذكر فيها أن الجبال تُنسفُ أو تدكُّ أو تكون كالعهن ، وهي أحوالها في أيام الله المنتظرة . وهي ( 15 ) مورداً . الثانية : الموارد التي ذكر فيها الجبال على أنَّها من جملة النعم كونها أكناناً ، أو لنحت البيوت ، أو أنَّها من الآيات لاختلاف ألوانها . وهذه الموارد هي بحدود ( 7 ) موارد .
النظام القرآني — صفحة 229 | عالم سبيط النيلي