تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

32 في العافية طعم كل شيء

حدّثني أبو عليّ محمد بن محمد بن إسماعيل بن شانده « 1 » الواسطي ، قال : سمعت بعض شيوخنا ، يحكي عن إبراهيم الحربي « 2 » ، أنّه قال : في العافية طعم كل شيء ، وفي الرزق نصر كل شيء .
هامش
« 1 » وردت هذه الكلمة في الأصل المخطوط ( ص 27 ) بلا نقط ، وكانت قد وردت في مخطوطة الجزء الثالث من النشوار ( ص 104 ) منقوطة : شاندة ، فأثبتها كذلك ، على أن المؤلف كنى الراوي هنا بأبي علي ، وكناه هناك بأبي الحسين ( القصة 3 / 88 من النشوار ج 3 ص 130 ) . « 2 » أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن بشير بن عبد اللَّه بن ديسم الحربي ( 198 - 285 ) : إمام في العلم ، رأس في الزهد ، عارف بالفقه ، بصير بالأحكام ، حافظ للحديث ، مميز لعلله ، قيم بالأدب ، جماع للغة ، صنف كتبا كثيرة ، وأصله من مرو ، وأمه تغلبية ، وأخواله أكثرهم نصارى ، نسبته إلى محلة الحربية ببغداد ، بلغ من زهده أن المعتضد بعث إليه عشرة آلاف درهم ، فردها ، فسأله أن يفرقها في جيرانه ، فقال للرسول : عافاك اللَّه ، هذا مال لم نشغل أنفسنا بجمعه ، فلا نشغلها بتفرقته ، قل لأمير المؤمنين : إن تركتنا وإلا تحولنا عن جوارك ، راجع ترجمته في معجم الأدباء 1 / 37 - 46 ، وفي تاريخ بغداد للخطيب 6 / 27 - 40 .