لهفي على قتلى النباج « 1 » فإنّهم كانوا الذرى ورواسي الأعلام
كانوا على الأعداء سيف محرّق ولجارهم حرما من الأحرام
لا تهلكي جزعا فإنّي واثق برماحنا وعواقب الأيام
فأنهى إسماعيل « 2 » ذلك إلى المعتمد ، وقال : هذا يسعى عليك ، ويتربّص بك الدوائر ، فأمر بنفيه إلى مصر ، فكان مضيّه إليها سبب تلفه « 3 »
هامش
« 1 » النباج : توجد ثلاثة مواضع بهذا الاسم ، نباج بني عامر بحذاء فيد ، ونباج بني سعد بالقريتين ، والثالث موضع بنواحي منبج ( المفترق صقعا 414 ) .
« 2 » كان أهل سر من رأى ، متحازبين ، قوم مع شارية ، وقوم مع عريب ، لا يدخل أصحاب هذه مع هؤلاء ، ولا أصحاب هذه في هؤلاء ، وكان أبو الصقر إسماعيل بن بلبل عريبيا ( الأغاني 16 / 14 ) .
« 3 » انظر كيفية تلف الحسن بن مخلد ، في القصة التالية المرقمة 8 / 10 من النشوار .