وشرب ، ولاعبته ، فاستخفّ روحي ، وحبسني عنده ، وخلع عليّ ، وأعطاني دراهم ، ودعا جماعة من قوّاد الأتراك وخرجت عليهم في زيّ الصفاعنة ، فعطعطوا عليّ ، وضحكوا .
فحدّثهم التركي ، بالحديث ، فضحكوا .
قال : فأخذت منهم ، على تلك الحال ، مالا ثانيا جليلا ، وانصرفت إلى بغداد وابتعت به عقارا ، منه أعيش إلى الآن .
تمّ الجزو الثامن ويتلوه التاسع والحمد للَّه رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين [ 111 ] بلغ مقابلة صحح بقدر الطاقة من الأصل المنقول منه .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 274
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٧٤