تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
فتقلَّد هذه الأعمال ، وأظهر فيها أثرا حميدا ، ينبئ عن كفايتك ، ويؤدّي إلى ما أحبّه من زيادتك ، إن شاء اللَّه « 1 » .
هامش
« 1 » وردت القصة في تجارب الأمم 1 / 15 ، وفي كتاب الوزراء 117 و 118 ، وفي الفرج بعد الشدة طبعة دار الهلال 1 / 124 ، وطبعة الخانجي 1 / 130 ، ومخطوطة الظاهرية ص 95 ، ومخطوطة دار الكتب المصرية ص 97 ، ومخطوطة المغرب ص 65 ، وفي الهفوات النادرة 199 ، والظاهر أن جميل الوزير أبي الحسن بن الفرات لم يلاق في سليمان بن الحسن طبيعة طيبة تحفظ الجميل ، فقد ظل على عداوته له ، حتى بعد وفاته ، فقد ذكر مفلح الأسود ، خادم المقتدر ( وزراء 75 ورسوم دار الخلافة 38 ) : أن سليمان بن الحسن لما وزر للمقتدر ، كان يكثر من ذكر أبي الحسن بن الفرات ، والطعن عليه ، فلما كان في بعض الأيام ، عاود سليمان ذكر ابن الفرات ، والوقيعة فيه ، فقال له المقتدر :أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوافامتقع وجه سليمان ، وما عاد بعدها إلى ذكره .