تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ويخرجوا الحسن ، فيباهتوه « 1 » بكل محال لا أصل له ، ويكابروه « 2 » على المحالات ، حتى يضطروه بذلك ، إلى الأداء ، ويرهبوه بأخذ خطَّه بزيادة على ما عليه ، لأنّه كان قد بلح ، وقال : لم يبق لي ما أؤديّه . قال : فجئته إلى الحبس ، فحدّثته بأنّهم في غد ، سيخرجونه لذلك . قال : ففكَّر ساعة ، فظننته يفكَّر فيما يدبّر به أمره . ثم أنشدني لنفسه :
من صادر الناس صادروه وكابر الناس كابروه وباهتوه الحقوق بهتا وبالأباطيل ناظروه بمثل ما راح من قبيح أو حسن منه باكروه
هامش
« 1 » المباهتة : المواجهة بالبهتان ، وهو الكذب والافتراء . « 2 » كابره : عانده بالباطل .