وأنفذ إليه معهم قطعة من أذن الطائع للَّه « 1 » .
فعاودت تقبيل يده ، ورجله ، وخاطبته بإمرة المؤمنين ، وبايعته .
وكان من إصعاده ، وإصعادي معه ، ما كان « 2 » .
المنتظم 7 / 157
هامش
« 1 » هذه الجملة ، تستدعي التأمل ، وقد انفرد بإيرادها صاحب المنتظم ، إذ ان هذه القصة وردت في الكامل لابن الأثير 9 / 79 - 82 وفي تجارب الأمم 2 / 201 - 208 ولم يرد فيهما ذكر لموضوع أذن الطائع ، كما لم أجد ذكرا للأذن في أخبار خلع الطائع واستخلاف القادر ، الواردة في تاريخ الخلفاء للسيوطي 410 و 411 وخلاصة الذهب المسبوك 260 و 261 وتاريخ بغداد للخطيب 4 / 37 و 38 و 11 / 79 ، هذا وإن كان حدوث مثل ذلك ، في تلك الأيام لا يبعث على الاستغراب ، وعلى سبيل المثال ، راجع المنتظم 6 / 115 أخبار السنة 300 و 10 / 173 أخبار السنة 552 .
« 2 » راجع القصة 7 / 73 من النشوار .