صاح حيّا الإله حيّا ودورا
عند أصل القناة من جيرون
عن يساري إذا دخلت من البا
ب وإن كنت خارجا عن يميني
وذكر أبياتا منها :
ثم فارقتها على خير ما كان
قرين مفارقا لقرين
فبكت خشية التفرّق للب
ين بكاء الحزين نحو الحزين
قال : فلما جاء الأجل ، وأراد الخروج إليها ، جاءه خبر موتها ، فأقام « 1 » .
نشوار المحاضرة ، لسبط ابن الجوزي - مخطوط
هامش
« 1 » وردت القصة في الأغاني 7 / 126 - 128 وأورد الأبيات بكاملها ، وعددها اثنا عشر بيتا ، وهي :صاح حيا الإله حيا ودورا
عند أصل القناة من جيرون
عن يساري إذا دخلت من البا
ب وان كنت خارجا عن يميني
فبذاك اغتربت في الشام حتى
ظن أهلي مرجمات الظنون
وهي زهراء مثل لؤلؤة ألغوا
ص ميزت من جوهر مكنون
وإذا ما نسبتها لم تجدها
في سناء من المكارم دون
تجعل المسك واليلنجوج والند
صلاء لها على الكانون
ثم ماشيتها إلى القبة الخض
راء تمشي في مرمر مسنون
وقباب قد أسرجت وبيوت
نظمت بالريحان والزرجون
قبة من مراجل ضربوها
عند حد الشتاء من قيطون
ثم فارقتها على خير ما كان
قرين مقارن لقرين
فبكت خشية التفرق للبي
ن بكاء الحزين إثر الحزين
واسألي عن تذكري واطمئني
لأناس إذا هم عذلوني