ويبذلون في الزيت ، زيادة اثنين في العشرة ، فلم أبع ، فبذلوا زيادة ثلاثة في العشرة ، فلم أبع .
ومضى على ذلك ، نحو من شهر ، فجاؤني يطلبون زيادة خمسة ، وستة ، فلم أفعل .
فجاؤوا بعد [ 66 ] أيّام ، فبذلوا للواحد الواحد .
فقلت في نفسي : ترك هذا خطأ ، فبعته بعشرين ألف دينار .
فنظرت ، فلم يكن لضيق صدري ، وانفرادي في البستان ، ذلك اليوم سبب ، إلَّا ما أحبّه اللَّه تعالى ، أن يوصل إليّ ربح عشرة آلاف دينار .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 82
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٨٢