تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

138 رقعة الصابي إلى الوزير ابن بقية

وأنشدني « 1 » لنفسه ، قال : وكتبت بها وأنفذتها إلى [ الوزير ابن بقيّة وهو في ] « 2 » حضرة الأمير « 3 » ، [ وقد كان ] وعدني بتخليصي « 4 » ، فأخّر ذلك « 5 » :
أيا ناصرا للدين والدولة التي رددت إليها العزّ إذ فات ردّه أيعجزك استخلاص عبدك بعد ما تخلَّصت مولاك الذي أنت عبده « 6 »
هامش
« 1 » أبو إسحاق الصابي . « 2 » الوزير ابن بقية ، محمد بن محمد أبو طاهر نصير الدولة : ترجمته في حاشية القصة 3 / 117 من النشوار . « 3 » الأمير عز الدولة بختيار بن الأمير معز الدولة أحمد بن بويه : ترجمته في حاشية ترجمة المؤلف في صدر الجزء الأول . « 4 » كان أبو إسحاق الصابي يلي ديوان الرسائل ببغداد في أيام معز الدولة ( معجم الأدباء 1 / 327 ) ولما ورد عضد الدولة بغداد في السنة 364 اختص به أبو إسحاق ، وعند ما بارحها مخاصما لبختيار اعتقل بختيار أبا إسحاق ( معجم الأدباء 1 / 330 ) فاستعطف الوزير ابن بقية بهذين البيتين . « 5 » راجع القصة في معجم الأدباء 1 / 345 . « 6 » كان بختيار سئ السياسة ، ففسد عليه جنده ورعيته ، فاستعان بعمه ركن الدولة ، فبعث إليه ولده عضد الدولة في السنة 364 فأصلح له الأمور ، ولكنه طمع في ملكه ، فاعتقل بختيار ، ولكن الوزير ابن بقية ثار على عضد الدولة ، وكاتب أباه ركن الدولة بالقصة ، واضطر عضد الدولة أن يطلق بختيار ، ويعود إلى فارس ( تجارب الأمم 2 / 347 - 352 ) وهذا معنى قوله « تخلصت مولاك » يشير إلى بختيار .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 212 | القاضي التنوخي / عبود الشالجي