تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

40 دواء للسعة الزنبور

حدّثني عليّ بن محمد الأنصاري ، قال : قال لي المرعوس « 1 » المتطبّب ، وكان يخدم بجكم : إنّ الزنبور ، إذا لسع إنسانا ، فإن اتّفق في الحال أن يكون محاذيا له إنسان محاذاة صحيحة ، فيعمد الرجل المحاذي للملسوع ، إلى كوز ماء ، فيصبّه على جبينه وقحف رأسه ، إن كانت اللسعة في بدنه ، فإنّه يسكن . قال : فلسعني مرّة زنبور ، فقلت لرجل كان في محاذاتي ، صبّ على جبيني ورأسي ذلك الكوز الماء ، ففعل ، فسكن ما بي في الحال « 2 » .

41 طبيب يلطخ مريضا بالعذرة

قال : وقد عالج صبيّا في رأسه بثور ، بأن نوّره « 3 » ، ثم غسله ، وطلاه بغائط رطب ، وأقامه في الشمس نحو ساعة زمانية ، ثم غسله ، وطلاه بدواء كان معه ، فزالت البثور « 4 » .
هامش
« 1 » كذا في الأصل . « 2 » انفردت بها ط . « 3 » نوّره : طلاه بالنورة . « 4 » انفردت بها ط .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 92 | القاضي التنوخي / عبود الشالجي