خبط به الأرض ، وقال : قم يا كلب ، لقمة بلقمة .
فقام السبع مهرولا ، وثاب إليّ عقلي [ 119 ط ] ، وطلبت الرجل ، فلم أجده .
وجلست ساعات ، إلى أن عادت إليّ قوّتي ، ثم نظرت إلى نفسي ، فلم أجد بها بأسا ، فمشيت ، فلحقت القافلة ، وأخبرتهم فعجبوا من خلاصي ، ولم أدر ما معنى لقمة بلقمة .
فنظرت المرأة إلى الوقت فإذا هو الوقت الذي أخرجت اللقمة من فيها ، فتصدّقت بها .
فأخبرته الخبر « 1 » .
هامش
« 1 » انفردت بها ط .