وجئت ، فأكلت معه منبسطا ، أكل صائم ، ولونه يتغيّر ، ولا يقدر على النطق ، فتقطَّعت نفسه .
ولم نزل متلازمين في الجامع ، خمسة عشر يوما « 1 » من رمضان إلى أن راج المال ، وأنا أواكله هكذا .
فلما افترقنا ، انعلّ بعد العيد بأيّام ، علَّة مات منها .
فقلت : إنّا للَّه ، ليت لا يكون ما عملته معه سببا لموته غمّا « 2 » .
هامش
« 1 » في ط : خمسة وعشرين .
« 2 » بشأن يخل أسد بن جهور على الطعام ، راجع القصة 2 / 92 من النشوار .