وانتبهت ، وأنا أنشد الأبيات في الحال ، فعلقتها .
وطلبت - فيما أعرفه وأذكره - قافية خامسة للأبيات ، فلم أجد .
قلت أنا : وطلبت لها قافية ، فوجدت ما يصلح أن يضاف إليها ، فاصده من الفصد ، وعاصده ، ولا أدري كيف ذهب ذلك عن أبي أحمد .
ولعلّ غيري إن فتّش ، وجد قوافي أخر ، إلَّا أنّها قافية عزيزة على هذا الشرط ، كيف تصرّفت الحال .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 247
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٤٧